عن تالة

من نحن

تالة الرائدة منشأة سعودية متخصصة في تقديم حلول متكاملة تشمل تنظيم المعارض والفعاليات، الهدايا المؤسسية، الهوية المؤسسية الداخلية والخارجية. على مدى أكثر من 7 سنوات، نفذنا آلاف المشاريع بالشراكة مع جهات من القطاعين الحكومي والخاص، معتمدين على فريق محترف ومصانع متطورة في الطباعة والنحت والحديد والدهان. نرافق عملائنا من الفكرة وحتى التنفيذ، لتكون وجهتهم للتميز وشريكهم الأول في إبراز هويتهم التجارية.

رؤيتنا

نهدف الى إرتقاء ونمو قطاع المعارض الفعاليات، وتسويق الفرص النوعية وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.

قيمنا

  • الجودة: الالتزام بأعلى المعايير في جميع مشاريعنا.
  • الابتكار: اعتماد أحدث التقنيات في التصميم والتنفيذ لإيجاد حلول مميزة.
  • التمكين: المساهمة في تنمية القطاعات المحلية ودعم روّاد الأعمال، عبر حلول تعزز الاقتصاد الوطني وتواكب رؤية 2030.
  • الشراكة: الوقوف إلى جانب عملائنا كمستشار ودليل موثوق في كل خطوة.
  • الأثر: صناعة تجارب استثنائية تترك انطباعًا عميقًا وتبرز هوية العلامات التجارية.

رسالتنا

أن نكون وجهة التميّز والمستشار الموثوق لكل منشأة تسعى لإبراز هويتها التجارية، من خلال تقديم حلول تحقق قيمة مضافة وتصل بمستوى رضا العملاء إلى 90% وأكثر.

{{brizy_dc_image_alt imageSrc=

كلمة الرئيس التنفيذي / أسامة الجهني

في تالة الرائدة، نؤمن أن الريادة تُبنى بخطوات ثابتة ورؤية واضحة، وهي نتيجة سعينا الدؤوب في تقديم أفضل جودة لعملائنا


ومنذ تأسيس الشركة، وضعنا لأنفسنا هدفًا واحدًا، أن نكون شركاء حقيقيين في مسيرة التنمية المستدامة للمملكة، من خلال الارتقاء بصناعة المعارض والفعاليّات إلى مستويات تليق بسمعة وطننا.


ومع إشراقة كل يوم، تواصل المملكة رسالتها في بناء مستقبل مزدهر نحو ريادة عالمية، بخطواتٍ متسارعة وطموحة تجسّدها رؤية 2030. هذه الرؤية تمهّد لنا الطريق في صناعتنا، ومن هنا ينبع شعورنا العميق بالمسؤولية بأن نُشيّد مستقبلاً يليق بعظمة وطننا وطموحات أبنائه، بتمكين وتوجيه من قيادتنا الحكيمة.


نحن ننظر إلى الفعاليات بوصفها أكثر من مجرد تجمعات؛ بل منصات لنشر الثقافة، وبناء الهوية، وتعزيز التلاقي بين الفكر والإبداع. نؤمن بأن المملكة ستكون وجهة مميزة للفعاليات الهادفة في قطاعات الثقافة، والسياحة، والترفيه، والرياضة. ومن هنا، نوجه جهودنا لبناء شراكات استراتيجية مع روّاد الابتكار من مشغّلين، ومطورين، ومورّدين، لنفتح المجال أمام رواد الأعمال ليكونوا جزءًا من هذا الحراك الوطني الملهم.

انتقل إلى أعلى